الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

27

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ؛ « 1 » پس در اين روز آنان كه ستم كردند عذرشان مفيد نيفتد و توبه و بازگشتشان به سوى خدا پذيرفته نشود . 2 من الخطبة ( 116 ) اعملوا ليوم تذخر فيه الذّخائر ، و تبلى فيه السّرائر ، و من لا ينفعه حاضر لبّه ، فعازبه عنه أعجز ، و غائبه أعوز ، و اتّقوا نارا حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليتها حديد ، و شرابها صديد ، ألا و إنّ اللّسان الصّالح يجعله اللّه للمرء في النّاس خير له من المال يورثه من لا يحمده . ترجمهء خطبه 2 . امام عليه السّلام در ضمن خطبهء 116 مىفرمايد : « عمل كنيد براى روزى كه تمام ذخيره‌ها براى آن روز ذخيره ، و نهانىها آشكار شود آن‌كس كه عقل حاضرش به او سود نرساند ، عقلى كه از او دور و يا غايب است ( پند ديگران ) ، ناتوان‌تر و ناياب‌تر است ، بپرهيزيد از آتشى كه حرارت آن سخت ، و ژرفاى آن بسيار ، و زيورش ( غل‌هاى ) آهن ، و نوشيدنى آن صديد ( زرداب ) است . آگاه باشيد ! ذكر خير و نام نيكى كه خداوند براى انسان در ميان مردم قرار دهد بهتر است براى او از مالى كه به‌عنوان ارث براى كسى بگذارد كه از او سپاسگزارى نكند . ذخيرهء روز بازپسين اعملوا ليوم تذخر فيه الذّخائر ؛ عمل كنيد براى روزى كه تمام ذخيره‌ها براى آن روز ذخيره گردد .

--> ( 1 ) . روم ( 30 ) آيهء 57 .